Tasneem's Reviews > يوتوبيا
يوتوبيا
by
by
عدت للقراءة بعد انقطاع دام مدة طويلة بـ يوتوبيا
كان إخوتي قد اشتروها من المعرض و قرأها الجميع و لم يتبقى غيري..
في البداية ... و بعد قرائتي المباشرة لها وجدت أنها رواية مليئة بالكثير من الألفاظ القذرة و المشاهد المثيرة للغثيان و عمل لا فني و لا أدبي من الأساس حتى يثير مثل هذه الضجة و كانت نجمة واحدة هو التقييم الذي ستلاقاه مني بدون رفة جفن..
ثم حدث أن سافرنا للإصطياف في راس سدر كما هو حالنا,, و لأن التلفزيون هناك بدون دش فقد اُجبرنا على مشاهدة القناة الأولى و الثانية التي نسيناها منذ قرون و إذا بي أرى يوتوبيا خالد توفيق متجردة أمامي
باديء ذي بدء مثلا ,, إعلان عن ريكسونا مزيل العرق .. يجيء على تلفزيون الصفوة في أسانسير و مزة واقفة و معها زملائها من الرجال و ينتهي الإعلان بصوت المزة اللبنانية نور و هي تقول .. استخدمتي ريكسونا النهاردة , لأُفاجيء في تلفزيون " الأغيار" أن الإعلان عبارة عن مشابك في المترو يتم تناقلها بين الركاب بسبب فجاجة رائحة العرق .. بالرغم من إن الإعلانين عن نفس المنتج
وقتها انتبهت و صرخت فيمن حولي .. يا نهار أسود ,, هيا دي بقى الإعلانات الموجهة للأغيــار ..
الإعلان الثاني.. كان عن حملة من أجل تشجيع السياحة في مصر
الذي عشتُ أراه في تلفزيون الصفوة .. كان عبارة عن فيلم تسجيلي قصير , يخبرك عن جاسر اللي بيعمل دافينج الساعة 6 الصبح,, و عن دعد اللي ف المول الساعة 12 بتعمل شوبينج و عن عمار اللي بيتغدا مع أولاده في مطعم 9 نجوم في الفندق الفلاني و عن ريما و شهاب اللي على مركب في النيل بيعدوا النجوم الساعة 9 بليل
في حين أن الآخر الذي ذُهلت به على تلفزيون الأغيار كان يبدأ برجل يبصق في الشارع بعد إصدار الأصوات المعروفة فيتقزز منه بعض السواح , يليه مشهد لسيدة تحدف ماية الغسيل من البلكونة بعد الإنتهاء من النشر, فيمتعض بعد السواح
ثم صوت الحاكم بأمره طارق نور .. ينصح الأغيار أمثالي ممن يشاهدون القناة الأولى .. إن السياحة دي رزقنا و رزق عيالنا و إن اللي بنعمله فوق ده قلة أدب
فقط هذه المواقف هيا ما تسببت في أن أتقبل يوتوبيا و أمنحها 4 نجمات لأنها و بعيد عن كونها عمل لافني إلا أني أعتبرها من أدب تقرير الواقع
هو فقط عرى ما لم نكن مستعديين لرؤيته
مصر فعلا بقت يوتوبيا و كونا دافنين راسنا في الرمل و بندّعي ما هو عكس ذلك.. لن يفيد
كان إخوتي قد اشتروها من المعرض و قرأها الجميع و لم يتبقى غيري..
في البداية ... و بعد قرائتي المباشرة لها وجدت أنها رواية مليئة بالكثير من الألفاظ القذرة و المشاهد المثيرة للغثيان و عمل لا فني و لا أدبي من الأساس حتى يثير مثل هذه الضجة و كانت نجمة واحدة هو التقييم الذي ستلاقاه مني بدون رفة جفن..
ثم حدث أن سافرنا للإصطياف في راس سدر كما هو حالنا,, و لأن التلفزيون هناك بدون دش فقد اُجبرنا على مشاهدة القناة الأولى و الثانية التي نسيناها منذ قرون و إذا بي أرى يوتوبيا خالد توفيق متجردة أمامي
باديء ذي بدء مثلا ,, إعلان عن ريكسونا مزيل العرق .. يجيء على تلفزيون الصفوة في أسانسير و مزة واقفة و معها زملائها من الرجال و ينتهي الإعلان بصوت المزة اللبنانية نور و هي تقول .. استخدمتي ريكسونا النهاردة , لأُفاجيء في تلفزيون " الأغيار" أن الإعلان عبارة عن مشابك في المترو يتم تناقلها بين الركاب بسبب فجاجة رائحة العرق .. بالرغم من إن الإعلانين عن نفس المنتج
وقتها انتبهت و صرخت فيمن حولي .. يا نهار أسود ,, هيا دي بقى الإعلانات الموجهة للأغيــار ..
الإعلان الثاني.. كان عن حملة من أجل تشجيع السياحة في مصر
الذي عشتُ أراه في تلفزيون الصفوة .. كان عبارة عن فيلم تسجيلي قصير , يخبرك عن جاسر اللي بيعمل دافينج الساعة 6 الصبح,, و عن دعد اللي ف المول الساعة 12 بتعمل شوبينج و عن عمار اللي بيتغدا مع أولاده في مطعم 9 نجوم في الفندق الفلاني و عن ريما و شهاب اللي على مركب في النيل بيعدوا النجوم الساعة 9 بليل
في حين أن الآخر الذي ذُهلت به على تلفزيون الأغيار كان يبدأ برجل يبصق في الشارع بعد إصدار الأصوات المعروفة فيتقزز منه بعض السواح , يليه مشهد لسيدة تحدف ماية الغسيل من البلكونة بعد الإنتهاء من النشر, فيمتعض بعد السواح
ثم صوت الحاكم بأمره طارق نور .. ينصح الأغيار أمثالي ممن يشاهدون القناة الأولى .. إن السياحة دي رزقنا و رزق عيالنا و إن اللي بنعمله فوق ده قلة أدب
فقط هذه المواقف هيا ما تسببت في أن أتقبل يوتوبيا و أمنحها 4 نجمات لأنها و بعيد عن كونها عمل لافني إلا أني أعتبرها من أدب تقرير الواقع
هو فقط عرى ما لم نكن مستعديين لرؤيته
مصر فعلا بقت يوتوبيا و كونا دافنين راسنا في الرمل و بندّعي ما هو عكس ذلك.. لن يفيد
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
يوتوبيا.
Sign In »
Quotes Tasneem Liked
“ليس فقركم ذنبنا!ألا تفهمين بعد أنكم تدفعون ثمن حماقتكم و غبائكم و خنوعكم؟ عندما كان أباؤنا يقتنصون الفرص كان أباؤكم يقفون أمام طوابير الرواتب في المصالح الحكومية ، ثم لم تعد هناك مصالح حكومية. لم تعد هناك رواتب.أنتم لم تفهموا اللعبة مبكرا لهذا هويتم من أعلى إلى حيث لا يوجد قاع. ما ذنبنا نحن؟ عندما هب الجميع ثائرين في كل قطر في الأرض هززتم أنتم رءوسكم و تذرعتم بالإيمان و الرضا بما قسم لكم. تدينكم زائف تبررون به ضعفكم.”
― يوتوبيا
― يوتوبيا
Reading Progress
Started Reading
July 1, 2008
–
Finished Reading
November 6, 2009
– Shelved
April 21, 2010
– Shelved as:
own-it
Comments Showing 1-9 of 9 (9 new)
date
newest »
ولو في حاجات بالنسبة لنا مش موجوده
حاجه من اتنين
يا اما احنا بعيد عنها وهي موجوده فعلا
او حتحصل ف المستقبل
بس النهاية مؤلمة
بس انا عن نفسى لا اقبل هذا التجاوز الشديد فى الروايه
والتى تخطيتها فى حتت كتير للاشمئزاز
يبقى الادب فى رأيى حاجه تسمو بالروح مش تنزل بيعا لاسفل سافلين ؟
ما جدوى هذه الاوصاف التفصيليه لمشاهد مقززه ؟؟
فين الرمزيه اللى بتوصل ما يريده الكاتب دون خدش للحيااء ؟؟!!!!!!!
لو عشتي وسط المناطق العشوائية هتلاقي إن أقصى حاجة بتعتبريها قلة أدب ... بالمناسبة لهم نقطة لا تستحق التوقف عندها لأن حياتهم كلها فيها اللي يشل العقل فما جاتش على دي
وأظن بجاحة بتوع الحزن الوثني في الكلام عن التزوير الأخير ... أشد عهراً من وصف مارلين مونرو تتعرى مثلاً
بس برضه كان ممكن يستبدل بعض الألفاظ
أنا قرأتها مسلسلة في الدستور وكانت مخففة :)
بس شفت الرواية برضه :)
https://youtu.be/f0NuebSUP7U
كنتي هتظلمي دكتور أحمد خالد
لأنه مختارش زي غيره من الأدباء إنه يرضي غروره بكتابة عمل بينقط سكر وبيحكي في واقع خيال هيسرح معاه خيال القراء ويكسب وبس
لأ قرر العمل يبقى نقل جزء من قبح الواقع
ولو شفتي الكومباوندز اللي عندنا في 6 أكتوب غير طبعاً شرم والتجمع الخامس
هتعرفي إن كل الكلام ده قرب خلاص
إلا لو فاقت الناس
وبخصوص الألفاظ ... معلش نعديهاله المرة دي